احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

732

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الرشد لما وقع عبارة عن التحبب وهو مسند إلى أسمائه صار الرشد كأنه فعله ، انظر السمين وَنِعْمَةً كاف حَكِيمٌ تامّ بَيْنَهُما كاف ، ومثله : إلى أمر اللّه بِالْعَدْلِ حسن وَأَقْسِطُوا أحسن مما قبله الْمُقْسِطِينَ تامّ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ كاف تُرْحَمُونَ تامّ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ليس بوقف ، لأن قوله : ولا نساء مرفوع بالعطف على قوم كأنه قال : ولا يسخر نساء من نساء ، وهو من باب عطف المفردات خَيْراً مِنْهُنَّ حسن ، ومثله : أنفسكم ، وكذا : بالألقاب بَعْدَ الْإِيمانِ كاف ، عند أبي حاتم للابتداء بالشرط الظَّالِمُونَ تامّ مِنَ الظَّنِّ حسن إِثْمٌ أحسن مما قبله وَلا تَجَسَّسُوا كاف بَعْضاً تامّ ، على استئناف الاستفهام ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله ومتعلقا به فَكَرِهْتُمُوهُ حسن وَاتَّقُوا اللَّهَ كاف رَحِيمٌ تامّ وَأُنْثى جائز لِتَعارَفُوا كاف ، ومثله : أتقاكم خَبِيرٌ تامّ آمَنَّا حسن أَسْلَمْنا أحسن مما قبله فِي قُلُوبِكُمْ كاف ، عند أبي حاتم للابتداء بالشرط ، ومثله : شيئا رَحِيمٌ تامّ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا حسن فِي سَبِيلِ اللَّهِ جائز الصَّادِقُونَ تامّ ، إن جعل الذين خبر المؤمنون . فإن جعل نعتا لما يوقف على شيء إلى الصادقون ، لأن أولئك يكون خبر المؤمنون بِدِينِكُمْ حسن وَما فِي الْأَرْضِ كاف عَلِيمٌ تامّ ، على استئناف ما بعده ، وجائز إن